أخبروه أن أخته فاطمة وزوجها قد أسلما، فذهب إليهما غاضبًا، فوجد عندهما صحيفة فيها كلام غريب لم يسمع مثله من قبل. قرأ قوله تعالى: "طه، ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى..." فاهتز قلبه، وسكن غضبه، وقال: "ما أحسن هذا الكلام!" ثم ذهب إلى رسول الله ﷺ، وقال له: "أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أنك رسول الله." فكبّر المسلمون تكبيرة سُمعت في مكة. ومنذ تلك اللحظة، صار عمر من أعظم من نصروا الدين، لأن كلمة من القرآن غيّرت قلبه إلى الأبد.